Heba Youssef
03-31-2009, 03:37 PM
قد تلمس الكلمات بعض من أنفسنا
و نقول :
بأن الوحدة قاسية
لكن الأقسى منها
أن تلقى من لا تألفة
و تظل تلازم من لا يعرفك
و لا تعرفه
و تعيش تشاطره اللقمة
و الصمت المفترس القاتل
و الرقدة فوق سرير تأنفه
ترتجل الأحلام نهارا
و تغادر أيامك
تنتظر زمانا مجهولا تستشرفه
و تحن إلى ربته كتف أو كلمة عطف
أو كأس حنان ترشفه
تبقى تتمنى الموت لينجيك
و ان ياتى فى ميعاد لا يخلفه
تتزلزل أركان الدنيا
و السر المكنون بأعماقك ... لا تكشفه
تمضى وحدك فى أدغالك
تتقلب ما بين الأحجار و أشواكك
حتى ليحاصرك الحنظل تقطفه
و تقلب عينيك الواسعتين حسيرا
فى كون تستعطفه
لا أحد يدلك من أين
يجىء الحلم الموعود
و هذا العمر المنثور على طاولة الوهم
يواجه ريحا تتخطفه
تتجمع فى جرحك كل الأيام الماضية
و تنزف تنزف
لا يلقى جرحك أحدا يسعفه.
من قصيدة ( مكابدات الكائنات الوحيدة )
للشاعر محمد ابراهيم ابو سنة
و نقول :
بأن الوحدة قاسية
لكن الأقسى منها
أن تلقى من لا تألفة
و تظل تلازم من لا يعرفك
و لا تعرفه
و تعيش تشاطره اللقمة
و الصمت المفترس القاتل
و الرقدة فوق سرير تأنفه
ترتجل الأحلام نهارا
و تغادر أيامك
تنتظر زمانا مجهولا تستشرفه
و تحن إلى ربته كتف أو كلمة عطف
أو كأس حنان ترشفه
تبقى تتمنى الموت لينجيك
و ان ياتى فى ميعاد لا يخلفه
تتزلزل أركان الدنيا
و السر المكنون بأعماقك ... لا تكشفه
تمضى وحدك فى أدغالك
تتقلب ما بين الأحجار و أشواكك
حتى ليحاصرك الحنظل تقطفه
و تقلب عينيك الواسعتين حسيرا
فى كون تستعطفه
لا أحد يدلك من أين
يجىء الحلم الموعود
و هذا العمر المنثور على طاولة الوهم
يواجه ريحا تتخطفه
تتجمع فى جرحك كل الأيام الماضية
و تنزف تنزف
لا يلقى جرحك أحدا يسعفه.
من قصيدة ( مكابدات الكائنات الوحيدة )
للشاعر محمد ابراهيم ابو سنة